بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 مارس 2017

غريق ... شعر فصحى بقلم / فوزى محمود

غريق - شعر فصحى
فوزى محمود

إرتفع الموج وهاج البحر وصار القارب ألعوبة
فبدأت أجدف في صمت وبجهد قاس وصعوبة

أصبحت احملق في اللاشيء
فى بحر ليس له مرفأ
ابحث عن ضوء ارصده
اتوسل للموج ليهدا

لكن الموجات عنيدة
ترفعنى أصدر تنهيده
تتخلى عنى تسقطنى
تستعذب فزعى فتعيده

يابحرا ليس له شطآن
لا حيلة يملكها إنسان
فقد المجداف وأحلامى
لم يبق إلا الإيمان

رددت بقلبى ما أحفظ
وكأن البحر قد استوعظ
انزاح الغم ونام اليم
والغارق فى النوم استيقظ

فوزى محمود
عضو إتحاد كتاب مصر





الأحد، 12 مارس 2017

أمى .. شعر : فوزى محمود

قصيدة أمى شعر:
فوزى محمود
 لو كلام الحب كله يوصفك 
 مش حيكفى 
 مش حيوفى 
 مستحيل اوصف شعورى بالكلام 
 ياللى دعواتك بتوصل للسما من كل باب
 -ينفتح باب رزقنا- 
 انتى من أسباب هنانا وسعدنا 
 كنا لما نروح مدارسنا 
 تدعى لينا بالسلامة
 ولما نرجع 
 كنت بتقابلينا باجمل ابتسامة 
كنت دايماً تنصحينا بالصلاه 
وتشجعينا 
نعمل الواجب عشان ننجح  
ونبقى من الأوائل -
بالصلاه تنجح ياابنى في الحياه- 
 دعوتك ليا ياامى لسه فاكرها 
-لااللى زيك يسبقك. ولا اللى بعدك يلحقك- 
 مش ناسيها
 مش ناسيها وانت فاتحه الباب وواقفه تودعينا 
 وبعنيكى لآخر الشارع ياامى توصلينا 
 وتدعى لينا 
 لاجل مانوصل ياامى بالسلامة 
 ولما نرجع 
تحضنينا . 
 فوزى محمود
 السويس


الثلاثاء، 7 مارس 2017

تبسمى ... بقلم عبد الوهاب الطريقى

تبسّمي،
وضعي رجلا على رجل،
وتكرّمي،
بجلسة فيها الحديث يطول،
ثمّ مدّي يديك

إليّ وخذي يديّ ،
لقد حان العناق،
فسلّمي، بقبلتين
واستلمي،
وجهك الضّحوك،
والأسنان ياقوت،
والشّفاه مرجان،
لقد أفلت بحضورك،
كلّ الأنجم،
فتبسّمي،
وسلّمي بعناق،
و اسلمي،،
______________
عبد الوهاب الط
ريقي:
تونس الخضراء،
صفاقس



ستورق الدالية من جديد.. الشاعر الكبير عبد الوهاب الطريقى

ستورق الدالية من جديد
لأستظلّ بأغصانها المورقة
حينما تزهر...
غدا و....يورق حرف القصيد
ليغنّي.... فيولد الأمل من جديد
يا ابنة النّهر الخالد،
منبع الخير والحياة
هذل فستانك يزين شوارع بيروت
تختالين كطيف جميل
بين أشجار الكرز المزهرة
أطمع في عنقود نور
معلّق كفانوس يتراءى بخجل
يعانده في شموخ ...الصّدر ليبرز النّهدين
أشتهي ان أشرب قهوتي كلّ صباح
من جيد الرّيم و بطعم الشفتين
أحمر شفاهك الجذّاب برقٌ يسبق الغيث
يكسو الورد حمرة فتزهر الخدود
ظبي شارد في الغاب الجميل يرمقني
من سحر تلكما العينين
أغفو كطفل صغير على امواج الحلم
لأصحو من جديد على ضفاف الهوى
اني أحتاجك مظلّة سلام وحبّ كبير
و طيفا يؤثّث وحدتي
فلا تضرمي نارا بلوعة الحرمان
قدّك الميّاس يذكّرني برحلة بين الجبال
يا ابنة النّهر الخالد،. و ساحرتي بالحلال
أضنيت قلبي بعبق التّلميح بين السّطور
وملكت روحي حتّى أراني أطير كالعصفور
فلا تجافيني، وارحمي قلبي الولهان
قولي متى أراك بعينيّ لا بخيالي
صورة منك تكفي ليسكن وجعي
وتكون بلسما لصبر السنين
يحتاجك شعري لنظم الحروف والكلمات
لأصوغ منها عنك أجمل الشّعر
تغنّيه الطيور والأشجار و المطر
ترتفع به الغيمات السّابحة في الفضاء
ويأتيك منّي في عيد ميلادك
باقة ورد و قنّينةعطر ...
وثوب جديد.....

عبد الوهاب الطريقي:
تونس

(كأسٌ من القصديرٍأو البلور ) بقلم / محمد جاد هزاع

(كأسٌ من القصديرٍأو البلور )
_______________

إذا مرّرتَ بقلبٍ يحترقُ ،
فلا تقل :
ما أبشعَه مِن شِواء ،
بل قل :
ما أطهرَالشهداءْ .

..........................
ففرقٌ بين القلبِ ،
والقالبِ ،
وشهيدُ الأرضِ أرضيٌ ،
وسماويٌ شهيدُ السماءْ .

.........................
فالقلوبُ أيها الأصدقاء ،
طيورٌعلويةٌ ،
تعيشُ فينا ،
ولكنها تغردُ للأفقْ .

.......................
رسلٌ للحقِ في الخلقِ ،
نبضها تراتيلُ عشقٍ ،
تصلُ الشفقَ بالغسقْ .

.......................
برزخٌ كما الشمسِ ،
والقمرِ،
والرياحِ
والمطرِ ،
والزهورِ،
والشجرْ.

........................
كالجبالِ ،
والوديان ،
والسهول ،
والمحيطات ،
والبحار،
والأنهار،
والمدر .

.....................
عينٌ تفيضُ حبًا ،
أبديًا ،
أزليًا ،
سرمديًا ،
ينشرُ النورَ ،
والضياءْ .

.........................
وينثرُالبِشرَ ،
والسعادةُ ،
والخير،
والجمال ،
ويبذرالحياة ،
والنماء .

..........................
القلوب هي الزجاجةُ ،
في المشكاةِ ،
فلا تعتموها ،
فيختفي من أعينكمُ النور.

.........................
فكما تكونُ القلوبُ ،
يكونُ عالمُكم ،
كأسًا من القصدير،
أومن البلورْ.

...................
فما كان طوى مقدسًا ،
إلا بقبولِ التجلي المقدسِ ،
وهذا هو السرْ.

........................
فالتسبيحُ نفيٌ للسوى ،
والتقديسُ اثباتٌ ،
لواحديةِ الأحدِ ،
والقلبُ ممر.

____________________________________________


الجمعة، 3 مارس 2017

على صهوة الجمر ... بقلم جمال العامرى



‏


.....................على صهوة الجمر...................
الأرض مُبللة بالدمع
والكلمات حُبلى بالمواجع والأشواق
نهار الفراشات ..................
تحوّل إلى ظلامٍ دامس
حالة إستيهام مُفعمة بالقلق
تائهة في مدارج الحيرة
حيث استعرت نِيران غُربتي
أحلام تلاشت
والفرح تبددت معالمه
وحضرَةْ السعادة سقطت سهواً
في نشوة العذاب اللجوج ،
لم أتذق طعم نشوة
من رؤية الربيع
أصوات مُناغاة
تُدغدِغُ مسامعي
كأنها كلمة شجن
خرجت من شِفاة الياسمين
تغلغلت في أعماقي
ونامت على صهوة الجمر
ما زلت أبحث عنها
أُحدِّقُ في عالم لم يأتِ بعد
أرنو في الآفاق
أترقّب الريح المُرسلة
علّها تُلامِس مواجعي . .
في الخُلوة المُظلِمة بكيتُ شوقاً
على حمائمي وأحبتي
ازدادت نبضات الحنين
ولم يعد شيئ يُنوي تهدئيتي
ولم يستطيع أحد .
في ذلك البعيد
حيث الجوى
يشدو لشجني
فتحتُ مظلّة الكلمات
لأحتمي بها من زوغان الغياب
أسير على صفيح الورق المتجمد
فأخضوضرَتْ بالدمع
همهمة الشوق والحنين
أنظر إلى الفراغ ،
أتمرّغ في شجني
أتذكرها ،
أخال صدى صوتها
ذلك الصوت الذي يُشبه الوطن
وأكتفي بالليل الملئ بالتشاؤم
أحرثُ الذِّكرى المُوجِعة
أنشد أغاني الحب ،
أصدرُ تأوهاً عميقاً
لأنام
وأبحر في لحظة الحلم
القابِع بين دفء الأحبّة
ومخالب الغُربة
أتمدّد على أريكة الذكريات
وأروح في نومٍ
خالٍ من هدأة السكون



الخميس، 2 مارس 2017

تاهوا من هجروا ماضيهم .. بقلم / أحمد الشحات الحديدى

تاهوا من هجروا ماضيهم
( البرجل ) ٠٠ إيوه هوا بعينه ( البرجل ) إللي ياما استعملناه و احنا تلامذة في إعدادي و ثانوي ٠٠ و حتما و لزمن ليه ذكريات مع كل ( نفر ) فينا ٠٠ يعني فيه إللي كان بسرقه من زميله و فيه إللي ( شرم ) بيه ( منطلون ) صاحبه و فيه إللي فتح بيه دماغ جاره في التختة و هلم جرا ٠٠ و طبعا زي مانتوا عارفين يا غاليين إن ( البرجل ) ده هوا أداة رسم هندسي بنستخدمها في رسم الدوائر و الأقواس الهندسية ٠٠ و ساعات بنستخدمه في قياس المسافات و بالذات ع الخرايط ٠٠ هوا في الغالب بيصنع م المعدن و بيتكون من جزئين موصولين ببعض بمفصل ٠٠ قطعة م الاتنين ليها بروز ( مدبب ) في نهايتها و في آخر القطعة التانية موجود قلم رصاص أو أي قلم تاني ٠٠ و طبعا منتوش ناسيين لما كان ( سنه ) يكسر أما كنا بنجيب مسمار ٥ سم و نوديه لسمكري البوابير يركبه مكان السن المكسور ٠٠ و كان الواد مرجاوي بيحب البت شلبية زميلته في الفصل بس البت مش عاطياله وش ٠٠ حناوي صاحبه قاله : أصل إنت ياد يا مرجاوي ( دوغف ) و بتنطح في الكلام ٠٠ إبأ قولها ياد كلام حلو و مساوي عشان تعرف ( تبلف ) دماغها ٠٠ الواد ما سدأ و شبط في الكلمة و خلاها أعدة في التختة إللي فريحه و بصلها و قالها : يا حلوة يا ماسكة البرجل ، لما بشوفك بتلخبط و ببأ عامل زي الأهبل ٠٠ البت بصت لزمايلها في الفصل و بصتله و قالتله : بتشوفني الزاي و إنت البعيد أحول ٠٠ زمايله سخسخوا علي روحهم م الضحك عليه و فضلوا ( يسأفوا ) و يقولوا : البعيد أحول ٠٠ البعيد أحول
( أديب الغلابة )