بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 مارس 2017

تبسمى ... بقلم عبد الوهاب الطريقى

تبسّمي،
وضعي رجلا على رجل،
وتكرّمي،
بجلسة فيها الحديث يطول،
ثمّ مدّي يديك

إليّ وخذي يديّ ،
لقد حان العناق،
فسلّمي، بقبلتين
واستلمي،
وجهك الضّحوك،
والأسنان ياقوت،
والشّفاه مرجان،
لقد أفلت بحضورك،
كلّ الأنجم،
فتبسّمي،
وسلّمي بعناق،
و اسلمي،،
______________
عبد الوهاب الط
ريقي:
تونس الخضراء،
صفاقس



ستورق الدالية من جديد.. الشاعر الكبير عبد الوهاب الطريقى

ستورق الدالية من جديد
لأستظلّ بأغصانها المورقة
حينما تزهر...
غدا و....يورق حرف القصيد
ليغنّي.... فيولد الأمل من جديد
يا ابنة النّهر الخالد،
منبع الخير والحياة
هذل فستانك يزين شوارع بيروت
تختالين كطيف جميل
بين أشجار الكرز المزهرة
أطمع في عنقود نور
معلّق كفانوس يتراءى بخجل
يعانده في شموخ ...الصّدر ليبرز النّهدين
أشتهي ان أشرب قهوتي كلّ صباح
من جيد الرّيم و بطعم الشفتين
أحمر شفاهك الجذّاب برقٌ يسبق الغيث
يكسو الورد حمرة فتزهر الخدود
ظبي شارد في الغاب الجميل يرمقني
من سحر تلكما العينين
أغفو كطفل صغير على امواج الحلم
لأصحو من جديد على ضفاف الهوى
اني أحتاجك مظلّة سلام وحبّ كبير
و طيفا يؤثّث وحدتي
فلا تضرمي نارا بلوعة الحرمان
قدّك الميّاس يذكّرني برحلة بين الجبال
يا ابنة النّهر الخالد،. و ساحرتي بالحلال
أضنيت قلبي بعبق التّلميح بين السّطور
وملكت روحي حتّى أراني أطير كالعصفور
فلا تجافيني، وارحمي قلبي الولهان
قولي متى أراك بعينيّ لا بخيالي
صورة منك تكفي ليسكن وجعي
وتكون بلسما لصبر السنين
يحتاجك شعري لنظم الحروف والكلمات
لأصوغ منها عنك أجمل الشّعر
تغنّيه الطيور والأشجار و المطر
ترتفع به الغيمات السّابحة في الفضاء
ويأتيك منّي في عيد ميلادك
باقة ورد و قنّينةعطر ...
وثوب جديد.....

عبد الوهاب الطريقي:
تونس

(كأسٌ من القصديرٍأو البلور ) بقلم / محمد جاد هزاع

(كأسٌ من القصديرٍأو البلور )
_______________

إذا مرّرتَ بقلبٍ يحترقُ ،
فلا تقل :
ما أبشعَه مِن شِواء ،
بل قل :
ما أطهرَالشهداءْ .

..........................
ففرقٌ بين القلبِ ،
والقالبِ ،
وشهيدُ الأرضِ أرضيٌ ،
وسماويٌ شهيدُ السماءْ .

.........................
فالقلوبُ أيها الأصدقاء ،
طيورٌعلويةٌ ،
تعيشُ فينا ،
ولكنها تغردُ للأفقْ .

.......................
رسلٌ للحقِ في الخلقِ ،
نبضها تراتيلُ عشقٍ ،
تصلُ الشفقَ بالغسقْ .

.......................
برزخٌ كما الشمسِ ،
والقمرِ،
والرياحِ
والمطرِ ،
والزهورِ،
والشجرْ.

........................
كالجبالِ ،
والوديان ،
والسهول ،
والمحيطات ،
والبحار،
والأنهار،
والمدر .

.....................
عينٌ تفيضُ حبًا ،
أبديًا ،
أزليًا ،
سرمديًا ،
ينشرُ النورَ ،
والضياءْ .

.........................
وينثرُالبِشرَ ،
والسعادةُ ،
والخير،
والجمال ،
ويبذرالحياة ،
والنماء .

..........................
القلوب هي الزجاجةُ ،
في المشكاةِ ،
فلا تعتموها ،
فيختفي من أعينكمُ النور.

.........................
فكما تكونُ القلوبُ ،
يكونُ عالمُكم ،
كأسًا من القصدير،
أومن البلورْ.

...................
فما كان طوى مقدسًا ،
إلا بقبولِ التجلي المقدسِ ،
وهذا هو السرْ.

........................
فالتسبيحُ نفيٌ للسوى ،
والتقديسُ اثباتٌ ،
لواحديةِ الأحدِ ،
والقلبُ ممر.

____________________________________________


الجمعة، 3 مارس 2017

على صهوة الجمر ... بقلم جمال العامرى



‏


.....................على صهوة الجمر...................
الأرض مُبللة بالدمع
والكلمات حُبلى بالمواجع والأشواق
نهار الفراشات ..................
تحوّل إلى ظلامٍ دامس
حالة إستيهام مُفعمة بالقلق
تائهة في مدارج الحيرة
حيث استعرت نِيران غُربتي
أحلام تلاشت
والفرح تبددت معالمه
وحضرَةْ السعادة سقطت سهواً
في نشوة العذاب اللجوج ،
لم أتذق طعم نشوة
من رؤية الربيع
أصوات مُناغاة
تُدغدِغُ مسامعي
كأنها كلمة شجن
خرجت من شِفاة الياسمين
تغلغلت في أعماقي
ونامت على صهوة الجمر
ما زلت أبحث عنها
أُحدِّقُ في عالم لم يأتِ بعد
أرنو في الآفاق
أترقّب الريح المُرسلة
علّها تُلامِس مواجعي . .
في الخُلوة المُظلِمة بكيتُ شوقاً
على حمائمي وأحبتي
ازدادت نبضات الحنين
ولم يعد شيئ يُنوي تهدئيتي
ولم يستطيع أحد .
في ذلك البعيد
حيث الجوى
يشدو لشجني
فتحتُ مظلّة الكلمات
لأحتمي بها من زوغان الغياب
أسير على صفيح الورق المتجمد
فأخضوضرَتْ بالدمع
همهمة الشوق والحنين
أنظر إلى الفراغ ،
أتمرّغ في شجني
أتذكرها ،
أخال صدى صوتها
ذلك الصوت الذي يُشبه الوطن
وأكتفي بالليل الملئ بالتشاؤم
أحرثُ الذِّكرى المُوجِعة
أنشد أغاني الحب ،
أصدرُ تأوهاً عميقاً
لأنام
وأبحر في لحظة الحلم
القابِع بين دفء الأحبّة
ومخالب الغُربة
أتمدّد على أريكة الذكريات
وأروح في نومٍ
خالٍ من هدأة السكون



الخميس، 2 مارس 2017

تاهوا من هجروا ماضيهم .. بقلم / أحمد الشحات الحديدى

تاهوا من هجروا ماضيهم
( البرجل ) ٠٠ إيوه هوا بعينه ( البرجل ) إللي ياما استعملناه و احنا تلامذة في إعدادي و ثانوي ٠٠ و حتما و لزمن ليه ذكريات مع كل ( نفر ) فينا ٠٠ يعني فيه إللي كان بسرقه من زميله و فيه إللي ( شرم ) بيه ( منطلون ) صاحبه و فيه إللي فتح بيه دماغ جاره في التختة و هلم جرا ٠٠ و طبعا زي مانتوا عارفين يا غاليين إن ( البرجل ) ده هوا أداة رسم هندسي بنستخدمها في رسم الدوائر و الأقواس الهندسية ٠٠ و ساعات بنستخدمه في قياس المسافات و بالذات ع الخرايط ٠٠ هوا في الغالب بيصنع م المعدن و بيتكون من جزئين موصولين ببعض بمفصل ٠٠ قطعة م الاتنين ليها بروز ( مدبب ) في نهايتها و في آخر القطعة التانية موجود قلم رصاص أو أي قلم تاني ٠٠ و طبعا منتوش ناسيين لما كان ( سنه ) يكسر أما كنا بنجيب مسمار ٥ سم و نوديه لسمكري البوابير يركبه مكان السن المكسور ٠٠ و كان الواد مرجاوي بيحب البت شلبية زميلته في الفصل بس البت مش عاطياله وش ٠٠ حناوي صاحبه قاله : أصل إنت ياد يا مرجاوي ( دوغف ) و بتنطح في الكلام ٠٠ إبأ قولها ياد كلام حلو و مساوي عشان تعرف ( تبلف ) دماغها ٠٠ الواد ما سدأ و شبط في الكلمة و خلاها أعدة في التختة إللي فريحه و بصلها و قالها : يا حلوة يا ماسكة البرجل ، لما بشوفك بتلخبط و ببأ عامل زي الأهبل ٠٠ البت بصت لزمايلها في الفصل و بصتله و قالتله : بتشوفني الزاي و إنت البعيد أحول ٠٠ زمايله سخسخوا علي روحهم م الضحك عليه و فضلوا ( يسأفوا ) و يقولوا : البعيد أحول ٠٠ البعيد أحول
( أديب الغلابة )

القتارة التى .. بقلم / أحمد بوحويطا أبو فيروز

القتارة التي...
قامة هيفاء ،جمال صقلته بعناية شديدة على امتداد سنوات ،بل كان على حساب أشياء أخرى حكمت عليها ظلما أو لنقل إلتباسا ، شرّعت جميع نوافذها بسخاء وسذاجة البتولات ،لم تترك نجمة إلا و وجدت لها دورا في مسرح خيالها ،الجمال مرادف للخلق ،كانت مملوءة عن آخرها بذلك الآخر الذي ستمنحه كل جينات أنوثتها ،وهي مشغولة في رسم ذلك الآخر ،ومن غير سابق إندار ، شاب لاشيء يجعله مختلفا ،لكنه ربما تقاطعت صورته مع إحدى التي في مخيلتها ، أو لنقل في مرسمها المملوء عن آخره تقريبا ... نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ... و بدأت الرحلة ... لقد وهبته كل ما تملك من حب وبدون أي تحفظ ،لقد أصبح كل شيء في حياتها ، وهو لم يكن يحلم بصيد ثمين جمالا وخلقا، لذلك لم يبخل عليها ... ودارت الأيام وهما في أوج سعادتهما ، فكرت في أن تباغته بهدية تزيده تعلقا بها، فاهتدت الى بطاقة هويته... لم يسبق له ان احتفل بعيد ميلاده و لم يكن يحلم أن يتوصل بهدية في يوم ما ،إحتالت عليه.... عرفت أنه يتمنى أن تكون له قتارة ، إقتنت قتارة من النوع الجيد، إستدرجته، قالت هاهي قتارتك ،تلعثم قليلا ،ثم قبلها قبلة طويلة حتى كاد يلتهم شفتيها و هو لا يصدق ما يرى ... بدأت تلاحظ برودة في الإهتمام بها، أسئلة كثيرة بدأت تنغص عليها فرحتها و التي ظنت أنها أبدية، همه الوحيد هو مداعبة القتارة ، بل كان يغازلها في حضورها، لقد أخذت مكانها، بل أصبحت تغار منها ، لم تستطع تحمل ذلك السلوك ، تألمت كثيرا، لكنها فكرت أن تنتقم لنفسها منها ، ذات يوم في حضورها، و هو في أوج فرحته ، أخبرها أنه غيّر بعض أوتارها وأنه سيؤلف معزوفة، إحتقنت خدودها غضبا ، أخذت القتارة منه بطريقة عنيفة جدا، و بدأت تضرب بها الأرض إلى أن أصبحت قطعا ، و هو في أوج الذهول أغمي عليه ، أخذته بين ذراعيها لكي لايسقط على الأرض . هدأ غضبها ، لكن ويدها على صدره لاحظت أن قلبه قد توقف عن النبض ، لم تستطع أن تتحمل ذلك ، بدأت تفقد السيطرة على أعضائها ، ثم تهاوت هي كذلك بعد أن توقف قلبها ....




الأربعاء، 1 مارس 2017

الموهبة والإبداع .. بقلم / عزة أبو العز



الموهبة والإبداع  فى ساحة الأوبرا المصرية
قابلت أمس .. الأول من مارس وعلى غير ترتيب فى ساحة مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية  مجموعة رائعة ومتميزة من حاملي لواء العلم والتربية فى واحدة من أعرق المدارس التى خرجت للوطن كوكبة من ألمع أبناء محافظة الدقهلية وهى مدرسة على مبارك الثانوية بمدينة دكرنس , وكانت سعادتى بالغة بالتواجد بينهم لما لمسته لديهم من روح الدعم والود والتكاتف تجاه زميلهم والصديق العزيز ابن مدينة دكرنس بروسكاير محمد على الرياضى الخلوق دائم البحث عن الأفكار والابتكارات الجديدة وكان أخرها ابتكاره لرياضة جديدة تسمى البيرد بروسك التى يمكن ممارستها  فى أى سن وعلى أكثر من ملعب وبشكل فردى وجماعي وتتميز بالبساطة فى اللعب مع الأداء المهارى والذهنى العالى من قبل من يمارسها حسب توصيفه لها كما أكد أنها فى طريقها للانتشار ولكنه حريص كل الحرص على أن تكون نقطة الانطلاق لها من بلده ومسقط رأسه مدينة دكرنس التى يكن لها كل تقدير ومحبة
وأثناء مشاهدتي لمباراة قائمة بالفعل بين تلاميذ مدرسة  على مبارك الثانوية    علمت من حواري مع الأفاضل الأستاذ المربى الفاضل محمد السيد مدير المدرسة ونائبه الخلوق الأستاذ  رمزي صبح عطيه والنشيط الرائع الأستاذ محسن عبد الفتاح الذى لمست من حواره أنه بمثابة الدينامو والشخص  الإيجابي أينما وجد .. أبلغوني أن طلبة المدرسة بهم مجموعة كبيرة من الموهوبين فى { الرياضة – الأدب – الشعر – الموسيقى – الرسم } بالإضافة لتفوقهم الدراسى .. فكانت سعادتى بالغة بهذا النموذج الرائع سواء من المشرفين أو من الطلبة الذين بدوا لى كما لو كانوا شموساً ساطعة متطلعة لمستقبل أفضل , رأيت فيهم  وبينهم المستقبل الواعد لمصرنا الحبيبة .. فكل التحية والتقدير لأبنائي { أمير الشربينى – ومحمد عز الدين – ومحمد محسن – وراشد محمد رشدي – وحسام محمد عبد الفتاح – ولباسل خالد } وهم من الموهوبين فى أكثر من نشاط , كذلك كل التحية لباقي الطلبة ممن كانوا معهم ولبنوتي الجميلة مريم محمد على فاكهة اللقاء وسط تجمع ذكوري بإمتياز وللسيدة الفاضلة والدتها .
وكما وعدت الأستاذ محمد السيد مدير المدرسة   الذى وجدت فيه النموذج الجيد لمعنى القدوة لأبناء فى عمر الزهور المتفتحة أننى سأتابع بكل اهتمام النماذج المتفوقة والموهوبة من أبنائى الطلبة .. فى نهاية  اللقاء  سلمت بروسكاير محمد على شهادة تقدير من صالون المنصورة الثقافى الرياضى العربى تقديراً لجهوده المثمرة فى المجال الرياضى  وتركتهم وكلى تقدير  وشكر لروحهم الطيبة ونظامهم وتميزهم وحوارهم الراقي على أمل أن ألقاهم مرة أخرى ولكن هناك حيث تقع واحدة من أهم القلاع التعليمية فى محافظة الدقهلية وهى مدرسة على مبارك الثانوية .. وانتظروا كتاباتي القادمة عن رياضة البيرد بروسك ومبتكرها وعن مواهب مدرسة على مبارك الثانوية إن شاء الله .